تحديكاشف الأصدقاءالمزيفين

🎭 تحدي كاشف الأصدقاء المزيفين

12 علامة تكشف الصديق المزيف (وماذا تفعل)

أغلبنا مرّ بهذه التجربة: صديق صحبته ممتعة إلى أن تحتاج إليه فعلًا. الأصدقاء المزيفون لا يعلنون عن أنفسهم في العادة، ولهذا يصعب اكتشافهم. في ما يلي 12 علامة تساعدك على معرفة الصديق المزيف، وكيف تفرّق بينه وبين صديق حقيقي يمرّ بفترة صعبة لا أكثر، وما الذي تستطيع فعله حيال ذلك.

من هو الصديق المزيف؟

الصديق المزيف شخص يتصرف كصديق، لكنه في الحقيقة يبحث عن مصلحته أولًا. يستمتع بفوائد الصداقة: وقتك، ومساعدتك، واهتمامك، وصحبتك حين لا يجد من هو أفضل. أما النصف الآخر فغائب. الصداقة الحقيقية تسير في الاتجاهين، ومع الصديق المزيف تبقى في اتجاه واحد.

علامة واحدة لا تثبت الكثير. كلنا نعتذر عن موعد أحيانًا، أو ننسى عيد ميلاد، أو يمرّ علينا أسبوع لا نتحدث فيه إلا عن أنفسنا. المهم هو النمط المتكرر. إن وجدت عدة علامات من القائمة التالية، وكانت تتكرر مرة بعد مرة، فهذا يخبرك بشيء.

علامات الصديق المزيف الـ12

  1. لا يتواصل معك إلا حين يحتاج إلى شيء

    توصيلة، أو ملخصاتك الدراسية، أو مكان يبيت فيه، أو أحد يشكو له همومه. وحين تكون أموره على ما يرام لا تسمع منه شيئًا لأسابيع. ارجع إلى محادثاتكما: من يبدأ الحديث، ولماذا؟

  2. يختفي حين تحتاج إلى المساعدة

    ساعدته في الانتقال إلى بيته الجديد، لكن حين تمرض أو تمرّ بوقت صعب يصبح فجأة مشغولًا جدًّا. الأصدقاء الحقيقيون لا يملكون الوقت دائمًا، لكنهم يجدون لك بعضه، أو على الأقل يسألون عن حالك.

  3. يستقبل أخبارك السعيدة ببرود

    نجحت في الامتحان، أو حصلت على الوظيفة، أو تعرّفت على شخص مميز. الصديق الحقيقي يفرح لك. أما الصديق المزيف فيغيّر الموضوع، أو يبحث عن العيب في الخبر، أو يردّ فورًا بقصة عن نفسه أكبر من قصتك.

  4. نكاته دائمًا على حسابك

    المزاح جزء من الصداقة، لكن يجب أن يكون متبادلًا وأن يتوقف حين تطلب ذلك. إن كنت أنت موضوع النكتة في كل مرة، خصوصًا أمام الآخرين، وكان الرد الجاهز دائمًا «كنت أمزح فقط»، فهذا ليس مزاحًا.

  5. ما تقوله له سرًّا يصل إلى الآخرين

    انتبه إلى طريقة حديثه عن الناس في غيابهم. من ينقل إليك أسرار الجميع، ينقل أسرارك إلى الجميع على الأرجح.

  6. الحديث دائمًا عنه هو

    يومه، ومشاكله، وخططه. وحين يأتي دورك ينظر إلى هاتفه أو يعيد الحديث إلى نفسه. وبعد سهرة كاملة معك لا يعرف عنك شيئًا جديدًا.

  7. تعرف بالخطط بعد فوات الأوان

    ترى الصور على الإنترنت، أو تسمع في اليوم التالي كم كانت السهرة ممتعة. أن تُنسى مرة واحدة قد يكون صدفة. أما إن تكرر الأمر، فيبدو أنك لا تُدعى إلا حين يكون ذلك مناسبًا لهم.

  8. يلغي المواعيد في آخر لحظة، مرة بعد مرة

    دائمًا يطرأ شيء ما، وغالبًا شيء أفضل. الصديق الحقيقي إن اضطر إلى الإلغاء يعتذر ويقترح يومًا آخر. أما الصديق المزيف فيكتفي بالإلغاء، إلى أن يحتاج إليك من جديد.

  9. يحسب كل شيء عليك

    كل معروف يتذكره ويذكّرك به لاحقًا. وجملة «بعد كل ما فعلته من أجلك» تسمعها كثيرًا. في الصداقة الجيدة لا أحد يعدّ، لأن كليكما يثق بأن الأمور تتوازن في النهاية.

  10. يتغيّر تصرفه في وجود الآخرين

    لطيف حين تكونان وحدكما، وبارد أو حتى ساخر وسط المجموعة. أو العكس: كله اهتمام حين يراه شخص مهم. فلا تعرف أبدًا أي نسخة منه ستقابل.

  11. ينافسك بدل أن يشجعك

    كل شيء يتحول إلى مقارنة: الدرجات، والمظهر، والمال، وعدد المتابعين، والعلاقات. نجاحك يبدو له خسارة. أما مع الصديق الحقيقي فتستطيع أن تفوز دون أن يخسر هو.

  12. يعرف عنك أقل مما تتخيل

    بعد سنوات من الصداقة لا يعرف ممَّ تخاف، ولا بماذا تفتخر، ولا حتى كيف تحب قهوتك. من لا يسأل أبدًا ولا يتذكر أبدًا لا ينتبه إليك حقًّا.

اكتشف من ينتبه إليك حقًّا

العلامة الأخيرة سهلة الاختبار. أجب عن 10 أسئلة عن نفسك، شارك رابطك، واعرف أي أصدقائك يعرف إجاباتك فعلًا. يأخذ دقيقة واحدة، وهو مجاني، وغالبًا ينتهي بضحك كثير.

خض اختبار الصداقة

صديق مزيف أم صديق حقيقي يمرّ بفترة صعبة؟

ليس كل من يخذلك صديقًا مزيفًا. الناس يمرّون بانفصال، وامتحانات، وضائقة مالية، وفترات مزدحمة، ومن يعاني يقلّ عطاؤه لبعض الوقت. الفرق في ما يحدث بعد ذلك. الصديق الحقيقي ينتبه، ويعتذر، ويعوّضك حين تتحسن أحواله. أما مع الصديق المزيف فلا يتغير شيء مهما تكرر الأمر.

هناك اختبار بسيط: كيف تشعر بعد لقائه؟ مع الأصدقاء الحقيقيين تعود إلى البيت غالبًا بطاقة أكبر مما ذهبت به. وإن كنت تعود في أغلب المرات وأنت تشعر بأنك أصغر، أو مستغَلّ، أو متعب، فخذ هذا الشعور على محمل الجد.

ماذا تفعل مع الصديق المزيف؟

لا تحتاج إلى نهاية درامية. هذه الخطوات الثلاث تكفي في الغالب:

  1. قلها مرة واحدة وبهدوء. اختر مثالًا واحدًا وقل كيف جعلك تشعر، دون اتهام. أحيانًا لا يدرك الناس فعلًا ما يفعلونه. وردّة فعله تخبرك بالكثير: الصديق الحقيقي يستمع، والصديق المزيف يغضب أو يقلب الأمر عليك.
  2. أعطِ أقل. إن لم يتغير شيء، يمكنك ببساطة أن تكفّ عن التواجد في كل وقت. ردّ متأخرًا، وتوقف عن عرض المساعدة أولًا، وقل «لا» أكثر. كثير من الصداقات التي تسير في اتجاه واحد تذبل وحدها حين تتوقف عن بذل كل الجهد.
  3. استثمر في من يقفون إلى جانبك. الوقت الذي يتوفر لك أولى به أصدقاء يسألون عن حالك، ويتذكرون ما حكيته لهم، ويفرحون لك. قليل من هؤلاء خير من مجموعة كبيرة من الأصدقاء المزيفين.

أسئلة شائعة عن الأصدقاء المزيفين

كيف تعرف الصديق المزيف بسرعة؟

انظر إلى ثلاثة أمور: من يبدأ التواصل ولماذا، وكيف يستقبل أخبارك السعيدة، وهل يكون موجودًا حين تحتاج إلى المساعدة. إن كان الجواب مخيّبًا في الثلاثة، مرة بعد مرة، فأنت على الأرجح أمام صديق مزيف.

هل يمكن أن يصبح الصديق المزيف صديقًا حقيقيًّا؟

أحيانًا. إن تفاجأ بصدق حين فاتحته في الموضوع وتغيّر تصرفه بعد ذلك، فقد تصبح الصداقة أفضل مما كانت. أما إن حصلت على وعود دون أن يتغير شيء، فهذا مستبعد.

هل عليك أن تواجه الصديق المزيف؟

حديث هادئ واحد يستحق المحاولة، لأنه يمنح الطرف الآخر فرصة عادلة. وبعده لست مضطرًا إلى أن تبرّر موقفك مرة بعد مرة. وأخذ مسافة هو أيضًا جواب واضح.

هل من الطبيعي أن تفقد أصدقاء كلما كبرت؟

نعم. الصداقات تتغير مع الدراسة، والعمل، والانتقال إلى مكان آخر، والعلاقات. وانقطاع التواصل شيء مختلف عن الصديق المزيف: لم يخطئ أحد، كل ما في الأمر أن حياة كل منكما سارت في اتجاه مختلف.

اكتشف اختباراتنا الأخرى